الأحد، 25 ديسمبر 2011

اعذرونــــــي

أعذروني إن أكثرت السؤال ..
وكذلك أيضاً إن أطلت الإتصال ..
فـ جُلَّ ما يدور في خلدي حينها أن أكسر حاجز المكان ...
ولكني لم أكن أعلم أني ودعتكم والآمال ..
سأكون كما تطلبون ضيف قليل الترحال ..
لا يهم ما قد أشعر به من آلام ...
ولكن ما يهمني حقاً لكم راحة البال ....

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

كالمعتاد...

كان كعادته في هذا الوقت من كل يوم ..
يجوب الشوارع...
يمشط الطرقات ...
بحثاً عن شيء قد يعطيه أملاً في تكملة حياته التعيسة...
وكيف لا...
وكل حياته ترتسم بلون أسود وتتحدد بالأسود أيضاً ..
حياته الدراسية البسيطة .. انقلبت إلى حياة روتينية بحته...
وهؤلاء الأصدقاء ... أحباب قلبه .. قدر له زمانه أن يبعدهم عنه ..
أبعدته الطرقات ..
واختلفت الأماكن والشخصيات ..
كل شيء تحول إلى مأساه ..
والآن .. يسير ...
يهرب من حياته ... من كل ما حوله ..
علَّه يجد ما يُسْرِي عنه همه ... وما يزيل عنه سلواه ..

أراد كل شيء أن يستمر كالماضي ..
 أن يكمل حياته كما كانت ..
أن يستمر الأمل يضئ حياته البسيطة التي أستمرت مع أصحابه ودراسته ..
ولكن أنَّي له ذلك ...
فقد أبى كل شيء اسعاده ...
حتى دنياه ....

السبت، 5 نوفمبر 2011

مخادعـــهـ....

مخـآدعة أنـآ...
نعــم ... لا تتعجب...
ولكن قبل أن أترككـ لفيض أفكاركـ أوضح ما عنيـتـــ
مخـأدعهـ عندما تسألني كيف حالي وأخبرك بملء فاهي" أنا بخير"
مخـأدعهـ عندما تحادثني وأغفل ثم تسألني ما الأمر وأقول " لا شيء"
مخـأدعهـ حين تتغير نبرة صوتي ثم أبتسم لأواري دمعة تكاد تسقط من عيني

ولكــن ....
ألم تسألني لمْ لَمْ أخبرك بما يجول بصدري؟!!!!
لم أرد أن تتغير صورتي في ناظريكـ ...
لم أرد أن تهتز مكانتي عندكــ
لم أرد أن أزيل تلك الأبتسامة التي لطالما رأيتها على وجهكـ...
فهل أعاقب الآن بجرم الأنانية وتعدد الوجوهـ لديك...؟!

لست أدري أحقاً أكون مصيبةً أم مخطئة في أفعالي تلك...
ولكني على يقين أن بذلك أصونهم وأصون لديهم نفسي .....

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

قــد الوداعـــ ....

لن أكون ذلك الضيف الثقيل .. وذلك المدعو غير المرغوب فيه في حياة أي كان ..
لن أنتظر أن أسمع كلمة يكفي .. أو كلمة تجرح ..
لن أجعل ذلك الفراق ثقيل
سأؤثر الصمت والرحيل .. ولن أخبر بالمزيد ..
فكل شيء جال بخاطري قد قيل ..

السبت، 24 سبتمبر 2011

هكذا كانتـــــ...


منذ وعيي على هذه الدنيا وأنا أراها صامدة ....
أراها كلما أردت الوقوف في شرفة غرقتي
تقبع في نفس ذات المكان...
تمر الأعوام  ...
العام تلو الآخر ...
أراها تشيخ اليوم بعد يوم ...
والكل ينتظر اليوم الذي فيه يشيعونها...
نسوا أنها رافقت كل منهم مسيرة حياته ...
نسوا أنها رأت كل واحد منهم منذ أن كان طفلا إلى أن صار هرِماً..
رأت أطفالهم يتزوجون وينجبون أحفادهم .. من أصلابهم ...
رأت حيَوات تعطي والكثير والكثير يؤخذ ..
أفراح كثيرة ... ومآتم أكثر وأكثر ...
كانت شاهدة على كل شيء ...
ولكنهم كانوا قساة ...
أنتُزعت من قلوبهم الرأفة ...
أرادوا تأبينها ...
أرادوا كسرها ...
أجتثاث جذورها ....
لم تشأ أن ترفض مطلبهم ..
ولكن موتها ليس بيدها ..
إنه بيديَّ الرحمن..


وها هي الطبيعة .. تلبي مطلبهم أخيراً ..
تجتثها من جذورها...
تنزعها من مكانها التي لطالما شغلته لسنين طويلة ....


سوف أستيقظ في اليوم التالي لأطل من شرفة غرفتي كالمعتاد لأجدها قد أزيلت من على وجه البسيطة ..




هتوحشيني يا شجرة الكافور :'(


موتي في سلاااااااام :D

الخميس، 22 سبتمبر 2011

حبيبي وشريكـ حياتي...


يا اللـــــــَّه ..... لكم أشتاق إليك ....
لكم رجوْت الله أن يرزقني بكــ؛ ويعوضني عن أيامٍ عشتها قبلكــ لا أكاد أحصيها عدداً

وأنت بجانبي؛
شوقي إليكَــ يهد كبريائي
أشتاق إلي أحضانكــ؛ تلك التي أنسى بها ذاتي وأذوب خلالها في ثنايا جسدكــ
اشتاق إلى احساسي بنبض قلبكــ في صدري....
لكم أشتاق لعطركــ في ليلة لنا سوياً
لأنفاسكــ تلتهب على جبيني...
لهمساتكــ عندما ترغب بي...
لنظراتكــ اللاتي لطالما أخجلتني وأشعرتني كم بوجودكــ أكون  امرأه....
امرأتكَــ...... لكَــ وحدكَــ ...

أتعلم شيئاً ....
عندما كنت أفتقدكــ... لم أكن أكاد أفتقدكــ حتى أجد نفسي ذائبةً في أحضانكــ ...
تنسيني بها همومي وأحزاني ....
تأخذ مني عبراتي وآلامي ...

وهناك شيء آخر ....
في حملي الأول منكـ ....
كنت أعشقكـ حين تعود مسرعاً إلى بيتي ...متلهفاً إلى رؤيتي ..
تتفقَّد سريعاً أحوالي .. وترى كيف حال جنينكــ في أحشائي ...
عندما كنت تراني متعبه ... كنت تسرِي عني تعبي ...
لطالما دعوت الله في سجودي أن يرزقني ابنا منكـ ... منكـ أنت ...
يشبهكـ تماماَ....
كنت أحياناً أفيق عليكَــ وقد أسندت رأسكــَ إلى بطني ... تسترِق السمع إلى نبضات قلب ابنكـ في أحشائي .... تطمئنني بأنه سيصير كأمه ...
 وأنا أصِّر... كم أريده مثلك أنت ...
لطالما ضحكت ملء فاهي عندما كنت تصفُه لي ....
طويلاً بشعر أسود مكتحلَ العينين ،كثيفَ الحاجبين  وسيم الخِلقَه ... رفيع الخُلُق ... إذا نظر رأيتَ هيبةً تَطلُ من ناظِرَيهِ ... وإذا سكتْ عشِقْت صمتَه وهدوءَه ...

لطالما اعجبني وصفكــ لمولودِنا ....

لم أخبركــ دوما كم أحببتكـ ...
لطالما عجز لساني عن وصف مكنونات ذاتي تجاهكـ ...

يا اللــــــه ، لــكَمْ اعشقكــ ...
لكم تملَّكَّتني نظراتُ عينيكــ ....
لا أشعر بذاتي إلا معكــ
وأصبح حطاما حين تغيب لدقائق؛
ليس لدقائق بل للحظات
اشعر فيها بأن شمسي قاربت على المغيب
أو قمر الزمان أوى إلي مهجعه الأخير
بقربكـ لا يكون هناك فعل للزمان
لأنك كنت حلم أصبح لواقعي عنوان

أحبك جدا؛ أريد أن أقولها الآن بملئ فاهي؛ أن أرج أركان الكون حين تسمعها اذناك ويطرب لها قلبكــ

أريد لك سعادة أبدية ...
وتمنيت أن أعيش معك عمري و-لو شاء الله- أن أعيش معك أعماراً فوق عمري ...
أنت كنت قدري ...
حبيبي .... رغم موتي .. فإني سوف أنتظرك في جنه الفردوس ...
ليكمل لي ربي دعواي واكتمل بك ..
أريد أن أذكرك اعتني بابننا .... فأنا أحبكما كلاكما ...

ولكني ارجوك ؛تزوج ؛
لا أريد ان تتعذب بموتي ....
أعلم أن الله قد أختارني ولكني على يقين أنني سأظل معكما روحا لا جسدا


زوجتك المخلصة دائما؛

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

الرحيل في صمت ....

اذا قررت الجري يوما...فاصطدمت بالجدار
او فكرت في الطيران...فاصطدمت بالسقف
او حاولت السباحة...فتحول البحر الى كتلة من الثلج
عندها فقط .. انتعل إحساسك بالإحباط
وارحل في صمــت
 

حين تكتشف أن الزمان ليس زمانك
 وان المكان ليس مكانك
والاحساس ليس إحساسك
وان الاشياء حولك لم تعد تشبهك
وان مدن أحلامك ما عادت تتسع لك
عندها لا تتردد وارحل في صمــت

عند الرحيل
لا تضيع وقتك في البحث في أحشاء اللغة
لإنتقاء كلمات الحب أو الاعتذار او الوداع
فكل الكلمات التي تولد لحظة الفراق
إنما هي مجرد محاولات فاشلة لتبرير الرحيل

عند الرحيل
يغلق البعض في وجهك كل أبواب الرحيل
كي يمنعك من الرحيل لانه يحبك
والبعض يعترف لك بحبه عند الرحيل كي يبقيك معه
ويكتشف البعض الاخر أنه يحبك بعد الرحيل
فيحترق ويحرقك بإكتشافه المتأخر

وحين تقرر الرحيل
لا تدفن رأسك في الرمال
كي لا تلمح وجوه اولئك الذين أحبوك بصدق
وراهنوا على بقائك معهم فخذلتهم برحيلك
لا تبك بصوت مرتفع كالاطفال
كي يصل صوتك لأولئك الذين أحببتهم بالصدق ذاته
وأترك المساحات خلفك بيضاء وشاسعة لهؤلاء
كي يمارس كل منهم طقوس حنينه إليك بطريقته الخاصة

وتأكد مهما كان حجم صمتك عند الرحيل
فـلرحيلك صوت قد تسمعه كل الكائنات
لكنه لن يؤلم ابدا
ولن يصل إلا لأولئك الذين يشكل لهم وجودك شيئا من الوجود

البعض يشتري إحساسك لانه : يحبك
والبعض الاخر يبيع إحساسك لانك تحبه

.( مقتطفات أعجبتني).

الجمعة، 2 سبتمبر 2011

هجر ونسيان .... !


أجتاحها عنفوان رهيب ..
كاد أن يمزق أوصالها ...
وأعترتها دهشة .. وتعجب .. وحيرة .... وقلق ... وشوق .. وحزن .... وألم .....
تعجبت من كل ما ذلك المزيج الذي أعتراها فجأة ..
لا تعرف له بداية ....
همت لتقف من مكانها .. لم تستطع ..
هل شلََّت قدماها ؟!!!! ..
ماذا يحدث حقاً....!
كل ما يجول بخاطرها في ذلك الوقت هي تلك المشاعر التي لم تعرف سببها ....
عزمت تلك المرة على أن تقف على قدميها ..
ألقت كتابها جانباً ... وأخدت تجر في قدميها .... حتى كادت أن تصل إلى مرأه بعرض حائط غرفتها ..
أطلت لترى ملامح وجهها ..
يا إلهي ... !
هل حقاً ما تراه هو وجهها هي....
ذلك الوجه الذابل .. وتلك الملامح الشاحبة.... وأين تلك الابتسامة التي كان تنير الدنيا بهجة وسعادة ...
أصبحت عنيها ذابلتين .. وألتهبت المقل من بكائها الليلة الفائتة ....
لا تعلم كم من الوقت ظلت جامدة تتأمل هيأتها ..
لم يرجعها إلى واقعها إلا دمعة سالت على خدها .... لتعود بها إلى حاضرها المؤلم ...
كيف له أن يتركها شهراً كاملاً ... !
كيف خولت له نفسه أن ينساها كل ذلك الوقت ...!
هل حقاً نسيَها ... هل كانت عنده ككل النساء اللاتي قابلهن .....!
هل كل أمانيها في سنين منصرمة تضيع هباءاً............!
إزدادت لوعتها أكثر فأكثر .. انهارت باكية ... وأزداد نحيبها .... حتي كادت تسقط على الأرض مغشيَّا عليها فلم تجد إلا الطاولة لتسند جسدها الواهي.. وإذا بمقلتيها تلمح زجاجة عطره التي وضعتها على طاولتها في مناسبة مرور عام على زفافهما.... أزداد نحيبها أكثر وأكثر ..... وظلت تحملق بها .. كأنه واقف أمامها ... أمسكتها بيدين مرتعشتين ... وذهبت بها إلا فراشها ....
أرادته بجانبها .. فسكبت من عطره على وسادته وضمتها إلى صدرها وهي لاهثة باكية... أصيبت بخيبة أمل كبيرة ...  ... وأغمضضت عيناها علَّها تستيقظ لتجد الحال قد تغير .. ولكن هيهات.....

لم تدرِ كم من الوقت ظلت مستلقية... ولكنها عجزت عن فتح عينيها ...
حاولت أن تفتحهما ..وإذا بظلام دامس ...
تحس بأنها أعوام وأعوام قد أنصرمت ...
ولم تدرِ أن النهار قد ودعها فقط ليبتدئ في اليوم التالي معزوفة حزنهما سوياً....
أرجعها عطره... وعقلها يخبرها " يا ليته كان هنا ..... !"
تشعر بأنفاسه تحترق على جبينها ...
وتشعر بقلبه ينبض في صدرها ...
مسح على جبينها بشفتيه... وهمس بصوت خفيض " هل أفتقدتيني....!"

لم تكن تدري أنها كانت تفترش صدره وتلتحف بذراعيه ...
أزداد نحيبها أكثر ...
ضمها أكثر إلى صدره وأكمل بهمساته " كنت أتعذب ببعدي عنكِ .. والآن ... لن أبرح مكاني هذا بدونك يا شريكة حياتي وعمري "

جميل أن يقدرها وأن تصونه في بعده .....
كم هو جميل الحب ... !

رد الجميل .... !

 
بعد صراع مرير .. 
انتظرت أن تسمع كلمة ترضي كبريائها المجروح ..
وتتنفس بها الصعداء .. 
وتصلح بها ما كسره الزمن .... 
لكن كل ما حصلت عليه ... 
"شكرا أحببت فيكي أهتمامك .. ولكني وجدت من هي أحسن منك" .... !

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

القتل البطيء....!


عندما يأخذك الحنين ..
تمشط الطرقات بحثاً عن أثارهم....
يتقتلك الشوق بين لحظة وآخري ....
تشعر بروحك تسحب دوناً عنك...
تُترَك لتذوق المهانة ...
يضمحل الأمل في عينيك ...
وتسود العتمة حياتك البسيطة ...
ليس لأنك تركتهم ..
بل لمجرد أحساسك بهجرهم ...!

الاثنين، 22 أغسطس 2011

هل هذا كثير .... !

إني في حالة وهن رهيب...
أموت أشتياقاً كل يوم ...
لهمساتكـِ ...
لضحكاتكـِ ...
لنظرتُك عندما تتعجبين ...
لنبرتك عندما تثورين ...
لكم أشتاق حقاً...
أكاد أُجزم أنكِـ أول من أتتبع خطاهم ..
ألتمس الطرق بحثاً عنكـِ ..
ويجن جنوني عندما أفتقدكـِ ...
أثور أكثر وأكثر ...
ويتخللني الوهن أكثر فأكثر ....
ولكن ضعفي في شوقي تجاهكـِ..
لهفتي لسماع صوتكـِ تفوق ذاتي الضعيف ...
لا أحد غيركـِ يعِي ذلك ..
لا أحد يفهمني سواكـِ...
ورغم ذلك ...
لا أستطيع العودة لأحضانكـِ..
أدركـ أنكـِ في لوعة ببعدي عنكـِ ..
أدركـ كم تتألمين من فراقي لكـِ..

إن أتيتكـِ أعرف لهفتكـِ
ستعاتبيني ...
سأبكيكـِ أكثر مما أبكيتكِ إياه قبلاً..

أمعني النظر في ذاتي...
أصبحت أشلاء من ماضٍ ...
سأذوب من كلماتكِ...
أعرف حالي .. وأدركـ ذاتي...
لن تظل أشلائي إلا ذكريات ..
لا أريد أن أصبح ذكري عندكـِ..
فلا تعاتبيني ...
دعيني أبكي في أحضانكـِ
فهل هذا كثير .........!



الاثنين، 15 أغسطس 2011

ليس ذنبكـ......!!!!!


ليس ذنبكـ
أن أرتسم في ملامح وجهك تعاستي وشقائي....!

ليس ذنبكـ
أن اتذكر في ابتسامتك جرح قلبي وكبريائي....!

أن تكون أول الواصلين لتضميد جراحي ثم اسالة دمائي ....!

أن تذكِّرني بماضيِّ وما كان بطيَّات نسياني....!

ليس عيبًا
أن تسعى جاهداً لمسح دموعٍ قد أسلتها قِبلاً على وجهي.....!


ليس ذلك بالجديد عليكــ ...


أن تظهر ابتسامة الحمل من خلف أنياب الذئاب


حقا؛ كمــ كنت مخدوعة بشخصكـ وأفعالكـ ....!

في ظني أنه يمكن للأسود أن تكون بوداعة الحملان....

كمــ كنت مخطئة في قدرتي على ترويض الذئاب.....!



ولكن ليس ذنبك سيدي؛


فإن فعلُكـ كفارةً لسذاجتي وجُرحِي خيرُ برهانِ....

الأحد، 14 أغسطس 2011

تحدٍ جديد...

دائماً ما تواجهنا التحديات ...
دائماً ما يواجهنا الكثير ....
ونقابل الكثير ....
نتعثر بالكثير ....
ونبقي لكي نثبت أننا لم نخلق عبثاً...



وليس كل تحدٍ كالآخر...
في بعض الأحيان، يكون التحدي هيِّن ويمكننا اجتيازه بأبسط الأساليب ...
وليس كل تحدٍ سهل الإنصياع لنا ...
فهناك من التحديات ما قد يجبرنا على الصمت....
وهناك البعض الذي لا نواجهه إلا بالنحيب ...
وهنالك الأخريات الاتي تقفن عائقاً في طريق أي منَّا لكي تختبر جلدنا وأحتمالنا على تلك التحديات ...

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=


في كلامي ذلك ...
يحمل الكثير والكثير من المعاني في طيات تلك السطور البسيطة ...
ليس لأنني لا أقدر على البوح به...
لا والله ...
بل لأن البوح به لن ينفع بشئ قط إلا أن يؤذيني ...
فأنا أنتظر أن تتبدد تلك المشاعر فقط من داخلي ...
وأنتظر أن يتبدد احساسي بالغربة في منزلي ...
وأن يكتب الله لي الخير في أموراً جديدة ....
وأن يخلف لي خيراً في أشياءٍ جديدة ....

السبت، 6 أغسطس 2011

كبريــــــــآء ...~



لا اعلم كيف أبدأ حديثي كالمعتاد....
ولكن اتضح لي أن الحياة تأبي اسعادي ....
تتلذذ في اضعافي ... بل اكثر من ذلك ... تستلذ في اذلالي ...
لا تريد لي السعادة ابداً...
وكلما سعيت لها، ابت أن تراني مبتسمة ....
رفضت أن أكون راضية الحال وهادئة البال...
وأنا كعادتي .... أهرب كل مرة....
لا أن أقف وأرفض بطشها بي...
أستسلم لها ...
أركع خاضعةً لمرادها...

هذه المرة .... لن أقبل أن أكون ضحية حياة عابسة ...
حياة لاهية ... حياة واهنة ...
إذا أرادت لي البؤس ... سألقاها بالأبتسام ...
وإذا أرادت ذلِّي وكسر شوكتي ... سأقابلها بالفرح والنكات ...
لن أقبل أن أقف مكتوفة الأيدي من جديد ...

فعذرا أيتها الحياة...
فلست أنتي التي تكسِرني ....
ولست أنا التي تقبل الهوان.......

الاثنين، 11 يوليو 2011

إحساس قاتل .. ~


أن تسئ الظن وتنتظر حسن الظن بك وبأفعالك ..
وأن تكره وتتوقع أن يحبوك من كل قلوبهم ...
وأن تقسو على من أحببت وتلتمس الحنان منهم
وأن تهفو لسماع صوتهم وأنت من أخترت البعد عنهم...

تركتنــــــــــي....~



أحست بدوار أجتاح رأسها ..
والدم قد أبتدأ يغلي في شرايين جسدها ..
أحست الدنيا تدور بها...
لم تجد شيئاً تقوله سوى
" أرجوك، أنزلني هنا!"
فوجئ بطلبها
" ماذا!"
وقد أشتدت قبضته على مقود السيارة حتى كان يحطمه ..
قست ملامح وجهه وكان الشرر يتطاير من عينيه من شده غصبه..
ورغم حبه لها لم يستطع إلا أن يلبي طلبها ..
أوقف السيارة فجأة ...
رأها تنسل خارجةً من السيارة وهو في تلك الحال وتخبره بهدوء مصطنع
" أرجوك، اذهب.... ولا تعد .... اكتفيت حقاً......"
عندما استدار ليتدارك الأمر ويرد عن نفسه ما قد يصحح مسار الأمور...
لم تترك له الفرصة .. فسرعان ما قالت " أرجوك... اذهب ولا تعد ..... اذهـــــــــــب"
وصفعت باب السيارة وسارت مبتعدة قليلا
لم تلحظ أن السماء تمطر بغزارة ..
تراه يشغل محرك السيارة ويقود بها بسرعة جنونية ...
رأت السيارة تختفي من أمام ناظريها ..
رأت حلمها يتلاشي شيئا فشيئا ببعده عنها ..
كيف استطاع أن يتركها في ذلك الوقت؟
كيف قبل أن تهدم قصة حبهما التي دامت 5 سنين؟
كيف نسيَ أهتمامها به؟
كيف هانت عليه ذكرياتهما بحلوها ومرها ؟
كيف نسي عشقها له؟

وعلى ضوء سيارة آتيه من بعيد لمحت خاتم زفافهما في يدها اليسرى ..
فلم تقوى قدماها على أن تحملها ..
ولم تستطع أن تكبت دموعها أكثر من ذلك ..
هان كل شيء على حبيبها وزوجها ..
فسقطط على الأرض منهارة في البكاء ..

نسيت ما كان يدور من دقائق معدودة ..
كيف أنها أنهت حبها بيدها ..
ألم يكن لها من الصبر قليلا لتسأله هل كان حقاً يخونها ..!
تسرعت في الحكم عليه ..
كيف استطاعت أن تحكم عليه بالخيانة وتحكم على قلبها بالأعدام!

ارتفع صوت نحيبها ...
ولم تدرِ ما العمل؟!


لم تكد تلحظ تلك السيارة اللآتية من بعيد بسرعه جنونية ...
ثم يتوقف فجأة وصوت أحتكاك العجلات يُسمع دويّه في الأفق ..
وصوت فتح باب السيارة .. واقدام تهرول تجاهها ..

"حبيبتــــي ..."

اهتز قلبها حتى كاد يخرج من صدرها ...
نعم .. إنه ذلك الصوت .. إنه زوجها...

واردف قائلا
"يا إلهي ... ماذا فعلت؟!..."
حبيبتــــي آنا آسف ...
حقاً آسف ..."..

فاجهشت بالبكاء ..

اخذها وضمها بين ذراعيه ...
وقال بصوت ملؤه الحنان والحب
" آسف حقاً ...
يا إلهي ... لم أدرِ كم أحبكِ ..
كم كنت حقاً أعشقكِ
لم أكن أدري أني مجنون بكِ..
لا أقدر على خيانتكِ ..
بل أكثر من ذلك .. لا أقوى على تخيل أني أفكر بغيركِ ..
لا أدري كيف تسلل ذلك الشعور إليكِ ..
حقاً آسف ....
كم كنت أحمقاً عندما سمحت لكِ بالخروج من السيارة !
لم تعلمي أن بخروجكِ أحسست أني أفارق الحياة .. .
كيف تبتعدين عني وأنت تدرين بأنكِ عشقي الأول ...
يا زوجتي ويا مليكتي .. "
وطبع قبله على جبينها وضمها أكثر إليه...
أحس بها تهدأ بين ذراعيه ... مسح دموعها بأنامله ....
وقال بصوت خفيض ..
" هيا ... ليس هذا المكان ولا الوقت المناسب للحديث ....
فأمامنا العمر بأكمله ......."
وأخذ بيدها ليوقفها ...
ووضع يده على كتفها حتى أوصلها إلى السيارة ..
وسرعان ما ركب هو الآخر ..
ولم تمضِ إلا ثوانٍ معدودة وكانت السيارة تسابق الريح...

حقاً كم هو جميل الحب....!

الخميس، 7 يوليو 2011

قرآءة فـــي صفحـــة .... القلــبـــــ~


لم يمضِ إلا يوم واحد على فراقي إياكم ..
لم أتوقع أن تحدثوا كل ذلك الفراغ بداخل قلبي ..
لم أظن أن فراقكم سيحدث ذلك التغيير بي ..
لطالما كنت أحسب الأيام لعودتي إلى بيتي ...
لطالما أشتقت لأكون أول الراحلين عنكم ..
لطالما كنت أرتقب سفري هرباً من عيونكم ..
كنت أظن أني سرعان ما أنساكم ..
ولكن أتضح أن قلبي معلق بكم ..
قلبي .. تركت أجزاء منه معكم ..
وتركت الجزءان الأكبران منه ..
كانتا آخر من ودعت ..
وأصبحتا أول من أشتاق لرؤيتهم ..
نعم أشتقت لكم ..
نعم ... استوحش الحياة دونكم ..
لكم كنت غبية .. غافلة عما أمتلكته يداي ..
غافلة عن صحبتي ..
غافلة عمن أحببت ..
نعم .. أفتقدكم ...
الآن أتمنى أن أراكم .. ..
,لو مرة واحدة فقط ..
لم يكن الأمس كافياً لي ..
ولن تكون تلك المرة كافية لي أيضاً..
ولكنه القدر ... يفعل ما يريد ..
لن أبكي ...
لن أبكي مرة أخرى ...
فأنا على يقين أني في قلوبكم كما أنتم في قلبي ..
أريدكم أنتعلموا فقط أني في الله أحبكم

الاثنين، 27 يونيو 2011

غموض وأجتياح


تشتاق لتلك الملامح
ذلك القلب المعطاء
أن تهفو للقاء أحدهم
أن ترجو أن يجمعكم مكان
أن ترتسم ملامحه وجوه المارين أمام ناظريك
أن تستنشق عطورهم وهم يبعدون مئات الأميال عنك
كيف تقبل روحك أن تعذب أحدهم لخطإه الوحيد أنه يعشقك!
لم تمنيت أن توئد قلبا أخلص لك بحبك !
كيف قبلت أن تكون أول المشيعين!
رجوت الهجر يوما ما...
تأمل حالك مليا؛
انظر إلى ابتسامتك العريضة وإلى عباءاتك المزركشة وكيف تداري سوداء قلبك خلفها
كيف تتوقغ أن تجرح وتقسو وتهجر وتعود لتخبرهم بملئ فاك عجرفة وتخبرهم كم اشتقت لهم؛ كم كانت الحياة بعيدا عنهم
تصف الأماكن وجمال التجوال وكم استمتعت بعيدا
تتجاهل تلك الوجوه الواجمه وتلك العيون الذابلة
تصل بك ذاتك الدنيئة أن تستلذ عذابات من أحبوك
طعناتك وتأوهاتهم؛ ألا يسمع صداها في قلبك
وكيف لا؛ فقلبك حجر
إلى أين ذهب عقلك في التصور إذا كان ذلك الشخص القلب هو انا......

الأحد، 26 يونيو 2011

هجر وفرآقــــ~


تشتاق لتلك الملامح
ذلك القلب المعطاء
أن تهفو للقاء أحدهم
أن ترجو أن يجمعكم مكان
أن ترتسم ملامحه وجوه المارين أمام ناظريك
أن تستنشق عطورهم وهم يبعدون مئات الأميال عنك
كيف تقبل روحك أن تعذب أحدهم لخطإه الوحيد أنه يعشقك!
لم تمنيت أن توئد قلبا أخلص لك بحبك !
كيف قبلت أن تكون أول المشيعين!
رجوت الهجر يوما ما...
تأمل حالك مليا؛
انظر إلى ابتسامتك العريضة وإلى عباءاتك" المزركشة" وكيف تداري سوداء قلبك خلفها
كيف تتوقغ أن تجرح وتقسو وتهجر وتعود لتخبرهم بملئ فاك عجرفة وتخبرهم كم اشتقت لهم؛ كم كانت الحياة بعيدا عنهم
تصف الأماكن وجمال التجوال وكم استمتعت بعيدا
تتجاهل تلك الوجوه الواجمه وتلك العيون الذابلة
تصل بك ذاتك الدنيئة أن تستلذ عذابات من أحبوك
طعناتك وتأوهاتهم؛ ألا يسمع صداها في قلبك
وكيف لا؛ فقلبك حجر
إلى أين ذهب عقلك في التصور إذا كان ذلك الشخص القلب هو انا......

الأحد، 12 يونيو 2011

عجباً من زمــآنــي !~


عجباً من ذلك الزمان ...
يعطينا الكثير من الأحلام ..
ويرسم لنا الكثير والكثير من الأمال ..

وفي النهايه ...
نجده زمانٌ عابث ...
زمانٌ عابس ...
زمانٌ خادع ...
كل ذلك لكي يشقينا ..
لكي يزيل ابتسامة الطفل من على وجوهنا ..
لكي يمحي منا الأمل ..
ويكسر فينا فرحنا ....

لم يا زمانـــــي؟؟؟!!!!

الاثنين، 6 يونيو 2011

هذا أنا......



تشتاق لتلك الملامح
ذلك القلب المعطاء
أن تهفو للقاء أحدهم
أن ترجو أن يجمعكم مكان
أن ترتسم ملامحه وجوه المارين أمام ناظريك
أن تستنشق عطورهم وهم يبعدون مئات الأميال عنك
كيف تقبل روحك أن تعذب أحدهم لخطإه الوحيد أنه يعشقك!
لم تمنيت أن توئد قلبا أخلص لك بحبك !
كيف قبلت أن تكون أول المشيعين!
رجوت الهجر يوما ما...
تأمل حالك مليا؛
انظر إلى ابتسامتك العريضة وإلى عباءاتك المزركشة وكيف تداري سوداء قلبك خلفها
كيف تتوقغ أن تجرح وتقسو وتهجر وتعود لتخبرهم بملئ فاك عجرفة وتخبرهم كم اشتقت لهم؛ كم كانت الحياة بعيدا عنهم
تصف الأماكن وجمال التجوال وكم استمتعت بعيدا
تتجاهل تلك الوجوه الواجمه وتلك العيون الذابلة
تصل بك ذاتك الدنيئة أن تستلذ عذابات من أحبوك
طعناتك وتأوهاتهم؛ ألا يسمع صداها في قلبك
وكيف لا؛ فقلبك حجر
إلى أين ذهب عقلك في التصور إذا كان ذلك الشخص القلب هو انا....!

الاثنين، 30 مايو 2011

ولمــ يتغيــر الحــال....~

بعد عاميــن قد أنصرما على كتابتي الأخيرة في ها هنا ...
أجدني أعود بنفس لحمي ودمي
لمــ يتغير شيء
غيَّرت كثيراً منـ شخصي
والكثير والكثير من شكلي
ولكن يظل ذلك العقل قابعٌ في ظلمة ذلك المكان
لطالما تمنيت أن أستعيد جزءاً ولو صغيراً عن ذاتي
ليس انعدام ثقة في ذاتي
وليس رغبةً منّي في العيش وحيدهـ
ولكن ما تضعني فيــه الظروف قاسي جداً لدرجه لا يتحملها قلبي الصغير

اختنقت أنفاسي
وانحسرت عبراتي
وتوقفت أناملي عن السرد
.................................

السبت، 28 مايو 2011

هجر وعودة ... حياة من جديد ..... *

لا أجد الكثير من الأصدقاء ها هنا
الجميع هجروا هذا المكان بمن فيهم أنا
وهربت إلى الفيس بوك
والله كانت أيام هنا على البلوجز
الواحد كان بيطلع منه حاجات غريبة
حاجات مكانش بيقدر يتكلم عنها حتى ما بينه وما بين نفسه ......
عودة .. أرجو من الله ألَّا تكون الأخيرة .....

الأحد، 22 مايو 2011

خربشــــآت..~


لكــــم أتمنـــــى أن أتـــــوهـ في ظُلمــــة الليــــل... 
بلا قمــــر ... بلا صديقــ ... 
بلا رفقـــهـ تكســـر وَحــشهـ الطريـــــق...
ولكـــن قُــِّدر لنا أن نخطــئ تحـــت ضـــوء النهـــار... 
تفضحنا دموعنـــا .. 
ولا مجال للاعتذار ... 
نقول يا ليت .. 
ولكــــــــــــن .. 
ما نفعـ الندم والأنكسار ؟!!!!

السبت، 30 أبريل 2011

أشباهـُ ذكرياتـــ...~

 
امسكت قلمي وظللْت أكتب...
وأكتب...
وأكتب ...
جفت أقلامي .. 
تراكمت أوراقي .. 
اجهدتُ عقلي ..
اتعبتني يداي .. .
خارت قواي...
وبعد أن كدت أن أتِّم ديواني ..
أتت رياح القدر لتبعثِر أوراقي ..
وتتركني بأشباهـِ ذكريات.. .. ..

السبت، 23 أبريل 2011

نظرة أخرى للحياة,,,,,~


في حياة الجامعة .. نحيا أياماً من عمرنا .. تحت أسقف ذلك المكان الفسيح بكل ما احتواه من كتب ومن أساتذة ومن أطباء والكثير والكثير من الحوائط...

ندخل ذلك المكان .. لم أكن لأقول الفسيح .. ولكنه داخل عقلي بذلك الاتساع بل أكبر ..
ولكن لننظر نظرة عن كثب لكل من يرى الجامعة من بعيد....
يراها بيت العلم... مبعث العلماء.. محيا لكل شغوف للمعرفة محب للاطلاع ملاذاً لكل شخص للعلم ظمآنِ..
ولكن ... دع لنفسك المجال لترى ذلك المكان عن كثب ..
انظر باتساع عينيك لترى الأمور على حالها .. وعلى حقيقتها ولو لولهة...
نسيت أن أذكر شيئاً واحداً ... بداخل تلك الأسوار .. يكمن الرفقاء والأصدقاء والأخوة والأخوات ..

وهنا تكمن المشكلة ...
لأنهم ليسوا بذلك القدر من تحمل المسئولية والإخاء أو حتى الصورة التي نكنُّها لهم ..

أحياناً .. تصادف شخصاً ما .. ترى فيه الأمل .. وترى به ما كنت تفتقد من حب للآخرين واخلاص لهم ومن تفانِ لخدمتهم والسهر على راحتهم ...  يتبسمون لك .. ويرسمون الحياة طريقاً سهلا لك.. ولكن .. عندما تمتزج بهم وتعاشرهم .. تجدهم أحقر من أن يطلق عليهم ذلك.. تجدهم مثالاً للأستغلال والكراهية المتجسده في رداء الطهارة والحب والأخاء...
وهنا ... يتساقط أول قناع لنا ... قناع السذاجة...

والبعض الآخر .. نمر عليه كل لحظة والأخرى .. تمتلكنا الحيرة من شيخصياتهم ... والعجب العجاب من ضحكاتهم التى تهز المكان .. ننظر إليهم نظرات ملؤها الاحتقار.. ألا يحتشموا !
تمر الأيام ويكون عقلنا قد اقبلت نسمات تدل على تعقُّله .. ونجدنا قد أسأنا الفهم .. وأن هؤلاء الأشخاص .. بضحكاتهم الممزوجة بالأسى وبالحزن الدفين ... اللاتي تتوارى من وراء ستار أطلقوا عليه ضحكات عابثة..
وهنا يسقط القناع الثاني لنا .... قناع البراءة...

وإذ بي اسمع صوتاً من خلفي يهتز له كياني.. إنه شخص آخر على عجلة من أمره .. أمعن النظر فيه أراه قد أمسك بشيء في يده ... لم أكد أميزه في بادئ الأمر ولكن اتضح فيما بعد أنه مدخن .. وما قد أمسكه بيده هي سيجارة يستنشق دخانها ويستحسن بها حياته ... ارمقه شذراً ... كيف به أن يفعل ذلك ؟!... ألا ينتقص نفسه أن تكون أولى نظراتي له وهو يدخن .... فكيف حال الآخرين عندما يروه ؟من المؤكد أنه في باقي حياته كمثل حاله التي أراه عليها ...

وإذ بها الأيام تشق طريقها المعتاد .. واتضح لي .. أن هذا الشخص - كغيره الكثيرين - ليسوا بذلك السوء .. إنما بداخلهم شيئا يستحقون به المعاملة باحترام أكثر من ذلك ..
وينكشف الغطاء ويسقط القناع الثالث .... قناع تسرعي في احكامي...

شيئاً فشيئاً ... تتضح الصور اللاتي ارتسمت بداخلنا .. أنها لم تكن إلا مقتطفات من خيالات أرتسمت داخل عقلي...

ولكن طريق مسيرتنا لم يكتمل بعد .. نسير بخطىً متمهلة مصدومة مما صادفنا ... لنرى أحدهم يأتي من بعيد .. وقد حفرت على وجهه آثار بكائه.. تتملكنا الحيرة .. لماذا كل ذلك؟! ... من المؤكد أنهم أناس لا يعرفون معنى السعادة ... من المؤكد أنهم قل ولدوا في تعاسة وعاشوا بها وسيموتون عليها ما حيوا ....
وها هي الأيام .. تلعب بنا .. لنكتشف بأن هؤلاء الناس من أكثر الناس حظاً وأكثرهم سعادة ولكن ما شهدوه في حياتهم قد طبع على قلوبهم ذلك الشبح الخفي المسمى بالحزن ... ولكن .. كيف حالي أنا؟!
لا أدري هل انتقص ذاتي أم أخدع نفسي بتجاهلي ما اكتشفه يوماً بعد يوم ... رسمت لذاتي بيتا من السعادة ولكن بداخله الكثير والكثير مما انتقدت فيه الكثيرين.. ولكن الأكيد الآن .. أن القناع الرابع قد سقط لتوه ...  قناع خداعي لذاتي..


بين كل الأقنعة المتساقطة حولي .. تتناقص ثقتي بالآخرين ومن قبلهم ثقتي بذاتي وأتخبط في اختياراتي .. أحببت أصدقائي .. وانخدعت في اقربهم ... واجدني أخسر الكثير والكثير مما أبقيته بداخل قلبي الصغير من أماني وآمال كنت قد خبأتها من غدر الأيام على مر السنين .. وابتدأت طاقتي في التسرُّب شيئاً فشيئاً وينفذ مني زادي...


لا أعلم ما قد تخبئه لي أيامي القادمة ولكني على يقين أن ما مر به قلبي الصغير يكفي لما بقي من عمري المجهول...

لم أدرِ ما قد تسطره أناملي وما قد يصوغه عقلي من حروف وكلمات بسيطة لتصف كيف أعبر عما تحتويه مكنونات نفسي وما قد أريد أن أعبر عنه ...
أدرك يقيناً بأن القادم أفضل....


..
ولكن هل سأكون حقاً على قدر الآتي المنتظر .. ؟؟؟