الاثنين، 22 أغسطس 2011

هل هذا كثير .... !

إني في حالة وهن رهيب...
أموت أشتياقاً كل يوم ...
لهمساتكـِ ...
لضحكاتكـِ ...
لنظرتُك عندما تتعجبين ...
لنبرتك عندما تثورين ...
لكم أشتاق حقاً...
أكاد أُجزم أنكِـ أول من أتتبع خطاهم ..
ألتمس الطرق بحثاً عنكـِ ..
ويجن جنوني عندما أفتقدكـِ ...
أثور أكثر وأكثر ...
ويتخللني الوهن أكثر فأكثر ....
ولكن ضعفي في شوقي تجاهكـِ..
لهفتي لسماع صوتكـِ تفوق ذاتي الضعيف ...
لا أحد غيركـِ يعِي ذلك ..
لا أحد يفهمني سواكـِ...
ورغم ذلك ...
لا أستطيع العودة لأحضانكـِ..
أدركـ أنكـِ في لوعة ببعدي عنكـِ ..
أدركـ كم تتألمين من فراقي لكـِ..

إن أتيتكـِ أعرف لهفتكـِ
ستعاتبيني ...
سأبكيكـِ أكثر مما أبكيتكِ إياه قبلاً..

أمعني النظر في ذاتي...
أصبحت أشلاء من ماضٍ ...
سأذوب من كلماتكِ...
أعرف حالي .. وأدركـ ذاتي...
لن تظل أشلائي إلا ذكريات ..
لا أريد أن أصبح ذكري عندكـِ..
فلا تعاتبيني ...
دعيني أبكي في أحضانكـِ
فهل هذا كثير .........!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق