مخـآدعة أنـآ...
نعــم ... لا تتعجب...
ولكن قبل أن أترككـ لفيض أفكاركـ أوضح ما عنيـتـــ
مخـأدعهـ عندما تسألني كيف حالي وأخبرك بملء فاهي" أنا بخير"
مخـأدعهـ عندما تحادثني وأغفل ثم تسألني ما الأمر وأقول " لا شيء"
مخـأدعهـ حين تتغير نبرة صوتي ثم أبتسم لأواري دمعة تكاد تسقط من عيني
ولكــن ....
ألم تسألني لمْ لَمْ أخبرك بما يجول بصدري؟!!!!
لم أرد أن تتغير صورتي في ناظريكـ ...
لم أرد أن تهتز مكانتي عندكــ
لم أرد أن أزيل تلك الأبتسامة التي لطالما رأيتها على وجهكـ...
فهل أعاقب الآن بجرم الأنانية وتعدد الوجوهـ لديك...؟!
لست أدري أحقاً أكون مصيبةً أم مخطئة في أفعالي تلك...
ولكني على يقين أن بذلك أصونهم وأصون لديهم نفسي .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق