الأربعاء، 24 أغسطس 2011
الاثنين، 22 أغسطس 2011
هل هذا كثير .... !
أموت أشتياقاً كل يوم ...
لهمساتكـِ ...
لضحكاتكـِ ...
لنظرتُك عندما تتعجبين ...
لنبرتك عندما تثورين ...
لكم أشتاق حقاً...
أكاد أُجزم أنكِـ أول من أتتبع خطاهم ..
ألتمس الطرق بحثاً عنكـِ ..
ويجن جنوني عندما أفتقدكـِ ...
أثور أكثر وأكثر ...
ويتخللني الوهن أكثر فأكثر ....
ولكن ضعفي في شوقي تجاهكـِ..
لهفتي لسماع صوتكـِ تفوق ذاتي الضعيف ...
لا أحد غيركـِ يعِي ذلك ..
لا أحد يفهمني سواكـِ...
ورغم ذلك ...
لا أستطيع العودة لأحضانكـِ..
أدركـ أنكـِ في لوعة ببعدي عنكـِ ..
أدركـ كم تتألمين من فراقي لكـِ..
إن أتيتكـِ أعرف لهفتكـِ
ستعاتبيني ...
سأبكيكـِ أكثر مما أبكيتكِ إياه قبلاً..
أمعني النظر في ذاتي...
أصبحت أشلاء من ماضٍ ...
سأذوب من كلماتكِ...
أعرف حالي .. وأدركـ ذاتي...
لن تظل أشلائي إلا ذكريات ..
لا أريد أن أصبح ذكري عندكـِ..
فلا تعاتبيني ...
دعيني أبكي في أحضانكـِ
فهل هذا كثير .........!
الاثنين، 15 أغسطس 2011
ليس ذنبكـ......!!!!!
ليس ذنبكـ
أن أرتسم في ملامح وجهك تعاستي وشقائي....!
ليس ذنبكـ
أن اتذكر في ابتسامتك جرح قلبي وكبريائي....!
أن تكون أول الواصلين لتضميد جراحي ثم اسالة دمائي ....!
أن تذكِّرني بماضيِّ وما كان بطيَّات نسياني....!
ليس عيبًا
أن تسعى جاهداً لمسح دموعٍ قد أسلتها قِبلاً على وجهي.....!
ليس ذلك بالجديد عليكــ ...
أن تظهر ابتسامة الحمل من خلف أنياب الذئاب
حقا؛ كمــ كنت مخدوعة بشخصكـ وأفعالكـ ....!
في ظني أنه يمكن للأسود أن تكون بوداعة الحملان....
كمــ كنت مخطئة في قدرتي على ترويض الذئاب.....!
ولكن ليس ذنبك سيدي؛
فإن فعلُكـ كفارةً لسذاجتي وجُرحِي خيرُ برهانِ....
الأحد، 14 أغسطس 2011
تحدٍ جديد...
دائماً ما تواجهنا التحديات ...
دائماً ما يواجهنا الكثير ....
ونقابل الكثير ....
نتعثر بالكثير ....
ونبقي لكي نثبت أننا لم نخلق عبثاً...
وليس كل تحدٍ كالآخر...
في بعض الأحيان، يكون التحدي هيِّن ويمكننا اجتيازه بأبسط الأساليب ...
وليس كل تحدٍ سهل الإنصياع لنا ...
فهناك من التحديات ما قد يجبرنا على الصمت....
وهناك البعض الذي لا نواجهه إلا بالنحيب ...
وهنالك الأخريات الاتي تقفن عائقاً في طريق أي منَّا لكي تختبر جلدنا وأحتمالنا على تلك التحديات ...
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
في كلامي ذلك ...
يحمل الكثير والكثير من المعاني في طيات تلك السطور البسيطة ...
ليس لأنني لا أقدر على البوح به...
لا والله ...
بل لأن البوح به لن ينفع بشئ قط إلا أن يؤذيني ...
فأنا أنتظر أن تتبدد تلك المشاعر فقط من داخلي ...
وأنتظر أن يتبدد احساسي بالغربة في منزلي ...
وأن يكتب الله لي الخير في أموراً جديدة ....
وأن يخلف لي خيراً في أشياءٍ جديدة ....
دائماً ما يواجهنا الكثير ....
ونقابل الكثير ....
نتعثر بالكثير ....
ونبقي لكي نثبت أننا لم نخلق عبثاً...
وليس كل تحدٍ كالآخر...
في بعض الأحيان، يكون التحدي هيِّن ويمكننا اجتيازه بأبسط الأساليب ...
وليس كل تحدٍ سهل الإنصياع لنا ...
فهناك من التحديات ما قد يجبرنا على الصمت....
وهناك البعض الذي لا نواجهه إلا بالنحيب ...
وهنالك الأخريات الاتي تقفن عائقاً في طريق أي منَّا لكي تختبر جلدنا وأحتمالنا على تلك التحديات ...
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
في كلامي ذلك ...
يحمل الكثير والكثير من المعاني في طيات تلك السطور البسيطة ...
ليس لأنني لا أقدر على البوح به...
لا والله ...
بل لأن البوح به لن ينفع بشئ قط إلا أن يؤذيني ...
فأنا أنتظر أن تتبدد تلك المشاعر فقط من داخلي ...
وأنتظر أن يتبدد احساسي بالغربة في منزلي ...
وأن يكتب الله لي الخير في أموراً جديدة ....
وأن يخلف لي خيراً في أشياءٍ جديدة ....
السبت، 6 أغسطس 2011
كبريــــــــآء ...~
لا اعلم كيف أبدأ حديثي كالمعتاد....
ولكن اتضح لي أن الحياة تأبي اسعادي ....
تتلذذ في اضعافي ... بل اكثر من ذلك ... تستلذ في اذلالي ...
لا تريد لي السعادة ابداً...
وكلما سعيت لها، ابت أن تراني مبتسمة ....
رفضت أن أكون راضية الحال وهادئة البال...
وأنا كعادتي .... أهرب كل مرة....
لا أن أقف وأرفض بطشها بي...
أستسلم لها ...
أركع خاضعةً لمرادها...
هذه المرة .... لن أقبل أن أكون ضحية حياة عابسة ...
حياة لاهية ... حياة واهنة ...
إذا أرادت لي البؤس ... سألقاها بالأبتسام ...
وإذا أرادت ذلِّي وكسر شوكتي ... سأقابلها بالفرح والنكات ...
لن أقبل أن أقف مكتوفة الأيدي من جديد ...
فعذرا أيتها الحياة...
فلست أنتي التي تكسِرني ....
ولست أنا التي تقبل الهوان.......
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
