أردت الحديث عن شخص واحد فقط ...
شخص بعينه ..
أحسبه الدنيا بالنسبة لي ..
ويكاد يكون عمري وحياتي..
بل الأكثر ..
الهواء الذي أتنفسه..
لا أكاد أنساه حتى أتذكره ..
ولكني لا أجزم ذلك كله ..
لأنه كان..
حتى لا أظلم نفسى أو أخبر بشيء يتحتم عليّ أبدأ من أول الطريق مرة أخرى وأسطر ما يخبرني به قلبي ..
في بادئ الأمر كنت كأي طفلة .. بل لست كأي طفلة..
لم يكن ماضّي بالحسن أو الجيد الذي أفتخر به كثيراً ..
لذلك أمضيت حياتي من بدايتها على الدراسة وأشباع رغبة والدتي بألا أكون أمامها مثالاً للطالب الفاشل ..
في أثناء تلك المرحلة، وخاصة الثانوية العامة منها .. ترائي لي في الأفق شاب..
كان بالنسبة لي مثل كثيرين من أصدقاء أخي .. ولكن أصغر سناً ...
في بادئ الأمر .. لم يكن الأمر يشغل بالي كثيراً لتركيزي على حلم .. بل على هدم أمر كان بالنسبة لي بمثابة العقدة أو المطب الذي لابد من الخروج منه ..
كنت أحياناً كثيرة أراه في منزلنا قبل ذلك.. الأمر العادي كزيارة عادية من صديق أو صاحب من أصحاب أخي الكبير..
بل كنت أنا من يقوم بفتح الباب له في بعض الأحيان..
ثم جاء الأمر الذي أهتز له كياني كله والذي تلى أجازة السنة الأولى من الثانوية العامة..
أنه سفر أخي الكبير بعد أنهائه الدراسة الجامعية للعمل بأحدى دول الخليج..
كان الأمر لي بمثابة الصاعقة .. لأني أحب أخي كثيراً .. لدرجة أني كثيراً ما جلست في غرفتي أو أثناء مذاكرتي أبكي لأنه ما عاد معي ..
أخذ أمر تأقلمي مع بعده ما يزيد عن العام والنصف كانت فترة الثانوية العامة قد أبتدت تشدني إليها أكثر فأكثر ..
لم يكن بالأمر الهيِّن ..
لكن الأمر الذي كان يصبرني وأيضاَ يزيد من ألمي زيارات أصدقاء أخي للبيت .. أحتراماً له حتى في بعده لأهل ذلك البيت الذي لطالما أحتفظوا بكم كبير من الإحترام له ولأهله .. وكان ممن أتوا إلي زيارة بيتنا .. هو بعينه ..
كان دائماً يبث في الثقة وحب العمل والإجتهاد ...رغم أنه لم يكن بكلية كبيرة أو كلية من " كليات القمة"
لكنه أستطاع أن يجذبني إلى طريقة تفكيره بطريقة غير مقصودة ..
بدأ انجذابي إليه وتلهفي لرؤيته في بيتنا في نهاية المرحلة الثانية من الثانوية العامة ..
وقد تبادلنا أرقام هواتفنا المحمولة حتى أرقام منازلنا .. وعلى علم من والدتي طبعاً ..
ورغم ذلك لم نكن نستخدم الهواتف إلا في ارسال الرسائل فقط ..
وكزميل لأخي .. كنت أرهب أن أرسل له رسالة قد تحوي معناً أو آخر بين طياتها ..
لذا كنت ألجأ إلى رسائل بعيدة ..
ثم تعلقت به أكثر وأكثر في مرحلة الكلية ..
إذا كتب عليّ أن أبعد عن بيتي وأهلي .. وأن أغيب عنهم لفترات طويلة ..
ما كان يزيد من قدرة أحتمالي على الغربة .. كان هو
حيث إنه كان مثلي .. بل كنت أنا مثله .. مثالاً للطالب المتغرب .. الذي يبعد عن أهله .. ويبدأ بالإعتماد على نفسه في كل حاجياته ..
كنت كثيراً ما أحبط من حياتي ومن دراستي.. فكنت أول ما أفكر بشخص ألجأ إليه كان هو.
كان كثيراً ما يسري عني ما أحسه من هم وما أشعر به من ضيق ..
وكنت أيضاً أستمع إليه ..
رغم عقلي الصغير - أنذاك- لم يستطع أن يعقل أغلب الأمور التي كان يتحدث بها إلي
فكان هو أيضا يشكو ...
ولكن شكواه كانت لكي يقويني على الغربة ..
نصائحه كانت من أخ إلى أخته الصغرى ..
وأنا كنت آخذ النصائح بطريقة أخري .. غير الأخوة ..
كانت في بادئ الأمر زمايل ..
لم أكن أعقل تماماً ما يحدث لي ..
لكني يوما بعد يوم كان يزداد تعلقي به بدون أن أشعر ..
مضى العام الأول ..
لم يكن من اليسير ما حدث .. لأني كنت مثالاً للطالب الفاشل ..
أثبتها علانية ..
أحسست ببعض التغيير ..
كان لابد من التغيير ..
وإن لم يشعر البعض بذلك .. لكني أغلقت عالمي على نفسي وأقسمت أن أكون شخصاً آخر ..
أثبت أني عكس ذلك ..
كان هو ممكن وقفوا إلى جانبي .. وأقنعوني بأنني شخص ذو معدن جيد .. ولكن ما حدث هو نوع من الحظ العاثر ولم يكن هناك من مفر لتفاديه ..
أقتنعت بذ لك الكلام كثيراً..
وأصبحت آخذ خطواتي إلى الأمام مرة أخري..
كان الحديث يتطور نوعاً فأكثر ... الكلام في باد الأمر عن الدراسة .. ثم بدأ يأخد الشكل الشخصي أكثر من معرفة الصداقات لكلانا ..
كنت أحب كثيراً الحديث إليه ...
بل وصل الأمر معي إلى عشقي لسماع صوته في بعض الأحيان..
والغريب ما كان يحدث لي ..
أنني كنت أتلهف لسماع صوته والإشتياق إلى سلامه ..
ولكني عندما كنت أراه .. كنت أرى تلك الرغبات تنطمث ولا يعود لها مكان بداخلي..
هل كنت أحاول أن أثبت له أنني لا أفكر فيه؟!
أم.. أحاول أن أثبت لنفسي أنني لا أفكر فيه؟!
لم يكن ذلك المهم ..
ما همني كثيراً ليلة أمتحان علم الأنسجة العملي وقبل الإمتحان مباشرة..
فليلة الامتحان .. تحادثنا بطريقة مقصودة مني بفتح الخط أثناء قيامه بالرن فقط..
ولكني أستمتعت جدا بالحديث وقضيت أغلب الوقت أضحك ضحكات طويلة .. علاما؟!
لم أكن أعرف وقتها ..
وأكملت أمسيتي أتراقص بكلمات بل بضحكات وأمنيات لي في أمتحان اليوم التالي
وفي اليوم التالي .. يوم الإمتحان .. وجدت هاتفي يبلغني بوجود رسالة جديدة ..
وكعادتي .. أشك دائماً أنه هو المرسل ..
لكن ما حدث فعلاً أنه هو كان المرسل..
فتحتها .. قرأتها .. كان الكلام عادياً مثلما كان ..
ولكن الذي كسرني أنه وضع الألقاب بيننا .. ولم نكن دائماً نلجأ إليها..
ولكنه أحس بشيء وأراد أن يجعلني أفيق من وهم؟
لا أدري..
أو كنت أنا من تجاهلت ذلك الأمر..
أحسست للمرة الثانية بأن قلبي أنفطر على شخص غالي ..
المرة الأولى .. أخي..
المرة الثانية .. هو ..
كان قبل دخولي لجنة الأمتحان بخمس دقائق فقط..
لم أدر بالعالم من حولي..
وقد خذلتني قدماي في أن تظل ثابتة .. فتهاوت قوتها .. وجلست على سلم داخلي ..
أفكاري مشوشة جداً ..
أكاد أكون في حلم .. بل في كابوس ..
ولكن .. هل يحدث ذلك بالفعل؟!
وجدت عيناي تخذلانني هي أيضاً ..
ما كان بي إلا أن أخرجت مصحفي وبدأت أقرأ .. بل أرتل بصوت لا يسمعه إلا أنا ودموعي تنهمر ..
أتت صديقتي تسألني عما بي .. لم أفعل شيئاً إلا أن أريتها الرسالة ...
نظرت إلى ولم تجد الكلمات المناسبة ..
لكنها أستجمعت شجاعتها المعتادة .. وأخبرتني أن أنسى كل شيء وأركز فقط في تلك اللحظات على الإمتحان وما سوف يحدث به ..
تركتني لعلي أهدأ وأستعيد رابطة جأشي مرة أخرى
حاولت النسيان .. ولكن بلا جدوى ...
قرأت بضع آيات من القرآن الكريم .. حتى وجدها تناديني من بعيد .. الإمتحان بدأ تعالي .. إحنا أخر ناااااااس .. يلا بسرعة ..
تتوالي الأحداث ولا ادرك بالفعل .. أيحدث شيئاً أم أني أتخيل ذلك كله؟!
ما كان مني إلا أن أغلقت المصحف ودعوت لأن يوفقني الله في إمتحاني .. وأن أنسى ..
لا أدري كيف استطعت أن أنسى داخل اللجنه ما حدث ..
وأحمد الله على ذلك ..
لكن بعد خروجي منه .. لم أرى من أمامي ..
كنت في عالم آخر ..
حتى أقرب المقربين لي بدأوا يتسائلون عما بي ..
فلم يكن هناك من بد إلا أن هربت من أسئلتهم الكثيرة وسرت وحيدة..
كنت قد أغلقت هاتفي في الأمتحان ونسيت أن أفتحه إلا حوالي الساعة 6..
وكنت كعادتي أتجنب ذِكر أي شيء على درجة من الخصوصية بي في دفتر يومياتي..
بل كتبت كأنه أمر عادي جدا ...
وقد وصل بي الأمر من البكاء إلى الشعور بالصداع .. وافتقدت الإحساس بمن حولي ..
نمت الساعة والنصف .. لأجدني ما أزال أغلق هاتفي المحمول ..
وأني قد نسيت أن أتحدث إلى أمي...
فتحته .. وأتصلت بها لكي أطمئنها ..
لم تطمئن كثيراً لأنها شعرت بتغير صوتي ..
هربت من أسئلتها الكثيرة عما بي بأنني أعاني من الصداع وكنت توا مستيقظة من النوم ...
لأجد أخي بعدها يتصل بي لكي يطمئن .. ليجد صوتي أيضاً على حاله .. وأخبره بالمثل مع أدعائي الضحك ..
كنت ما أزال امسك هاتفي حتى فتحته مرة أخرى على الرسالة وقد أعتزمت أن أرد عليها بالمثل ..
وزاد ذلك من شقائي ..
في اليوم التاني على التوالي تعاظمت الأحداث معي..
فقد أقترفت بدون وعي مني خطأ فادح في جميع ممن كانوا معي في سكن الطالبات..
فقد خسرتهم واحدة تلو الأخرى ولا أكاد أصمت حتى أرد بالمثل وما يزيد .. لكن مع أحتفاظي بأدبي وعدم تعدي حدودي بالسب ..
إلى أن وجدت صديقتي تخبرني أمام الجميع أنني على خطأ ...
تلجم فاهِي ولم أستطع الحديث نهاياً..
أحست هي بذلك .. أهدأت الأمور من حولي وقالت أخرجي غيري جو دلوقتي .. أطلعي من البيت .. مش هتعرفي تقعدي .. وأبقي طمنيني عليكي
خرجت من بيتي على مثل ذلك الحال .. وذهبت إلى الكلية .. لم يكن فيها الكثيرين ..
دخلت أحد المدرجات الخالية .. وأغلقت الباب .. وبدأت بالبكاء والصياح ..
آآآآآآآه .. لقد خسرت أغلى الناس .. أبتداءاً به ومروراً بزمائلي وأصحابي وأصدقائي هم كذلك ..
لم أكن أحتمل خسارة كهذه ..
تصالحت الأمور وقررت العودة إلى البيت والإعتذار إلى الجميع ..
خرجت يومها لكي أتنفس هواءاً جديداً على النيل ..
جلست مكاني المعتاد من المركب .. وبدأت مرة أخرى بالبكاء ..
أتت صديقتي وأخبرتني أن أحاول أن أنسى وكأن شيئاً لم يكن ..
أومأت لها .. وأكملت ما أنا به .. بدون أن يراني باقي من كان معنا من صاحباتي في سكني..
اليوم التالي كنت قد أعتزمت أن أمضي ما تبقي من الترم الأول في بيتي.. بين أهلي وأخوتي ..
وأستطيع أن أمر مما أنا فيه..
ومضت الأيام .. وتزيد الأمور بداخلي سوءاً أكثر فأكثر ...
وأتظاهر كأن شيئاً لم يكن ..
مضي العام الثاني لي في كليتي في سنتي الأولي وقد قابلت كل محاولة منه لكي يراني بالرفض أو أقابله في بيتنا للسلام ثم أعتذر للمذاكرة ..
في الأجازة ..
قمت باستبدال البريد الخاص بي بواحد آخر .. ونقلت أصدقائي منه بحجة خطأ به ..
لكي أتفادى أن أراه وأتحادث معه..
كانت أسوأ سنة مررت بها .. ولا أدري لماذا؟
قررت ألا يعلم عني أي شيء
والا أخبره بأي شيء مهما كان صغيراً..
كنت قد تفاديت الأتصال به أو حتى الرد عليه في أي ظرف..
لتمر بي النكسات مرة أخرى .. ولكن تلك المرة من نوع مختلف ..
فقد سُرِقَ هاتفي ومعه رقمي .. وبذلك فقت صلتي به.. بل والأكتر .. قام هو أيضاً باستبدأل هاتفه ..
وانقطع الرجاء ..
في الفترة التي تلت تلك تكررت العروضات علي من أمي أن ترسله إلى بالمساعدة .. لأرفض ذلك .. لا لرفضي للمساعدة من أمي .. بل لرفضي من أخذ المساعده منه ..
وجدت عندي نفور رهيب منه.. ولا أدري لماذا أيضاً؟!
وتكررت الزيارات منه في فترةما قبل الأمتحانات وما تلتها من أجازة الترم الأول..
ليبدأ عقلي بأن يتقبل فكرة أنه عاد يتواجد أمامي مرة أخرى وأنه الحلم القديم..
وتبدأ روحي تنتعش مرة أخرى بزياراته لنا ..
نسيت أن أذكر أنه قد أتم دراسته الجامعية في سنتي الجامعية الثانية ..
لأجده في مرة يطلب مني رقم هاتفي .. ويخبرني بأنه أراد الإتصال بي كثيراً لكنه مغلق..
لأجده يعطيني أرقامه كلها .. وأجدني أفرح فرحاً عظيماً وأعطيه رقم هاتفي بالمقابل .. ( في وجود أمي وأختي الكبيرة الذين أرتسمت على ملامحهم نظرة استفهامية عن ابتسامتي المفاجئة .. )
بعدها .. صعدت إلى غرفتي أضحك كثيراً .. وتكرر ما كنت أخشاه... أن نستمر في الأتصال ..
في تلك المرة كان قلبي أكثر تحجراُ تلك المرة وعقلي أكثر رفضاً..
ولكنها مغامرة .. أحببت أن أخوضها للمرة الثانية ..
لأجدني وبدون وعي للمرة الثنية .. أنجذب إليه وأجد قبولاً منه أيضاً ..
فبدأت بدون شعور أخبره عن أشياء أحس بها في الفترة الأخيرة ..
وبطبعه اللماح .. قد فهم ما أعنيه من أول مرة ..
ولكنه أتفق معي على أننا أصحاب مقريبين في مقام الأخوات لبعضنا البعض في أحد المكالمات الهاتفية لي بيننا ..
لم أجد الكلمات في بادئ الأمر .. إلا إنني وجدتني أسعد بطريقة هستيرية وأبلغه إنني سعيدة جدا بذلك ..
أختفى صوته .. أعتقدت أن الخط قد أُغلِق .. لأجدني بالكاد أسمع صوته يأتيني ضعيفاً كأنني أسديت له ضربة قاسمة ..
فقد كنت أفضل أن أكسبه كصديق أفضل من لا شيء وأن أخسر وجوده معي ..
في الفترة التي تلت تلك الفترة كنت بالنسبة إليه الناصح بالحق .. ومازلت كذلك ..
رغم أنه أخبرني كثيرا أنه يريد ان يريني مكان عمله وأن يتكلم معي .. ولم أجب عليه في تلك المسألة حتى الآن ..
لا أريد أن يتقلص حجمي في نظره وينظر إلى بالفتاة المدللة اللعوب ..
لأني لست كذلك ..لكني لم أجرؤ أن أخبره بذلك ..
وقد أخبرني كثيراً أنه يريد الحديث معي ..
ويعطيني مواعيداً يكون قد عاد من عمله وأستطيع أن أحادثه . .
لكنه لا يأتي ..
فقررت أن أعامله بقساوة ..
وأن أتناسي ما حدث معي في كل الفترة السابقة لأنه كان تفكيراً غير عقلاني بالمرة ..
تفكير أناس أطفال ..
وقد حان الوقت لكل يكبروا ...
ويتعلموا..
(((أكاد أجزم أنه لو كنت قد تحدثت بهذا الكلام قبلاً سيكون له وقعاً أكثر مما سردت )))
السبت، 25 يوليو 2009
الاثنين، 13 يوليو 2009
أحداث جديدة على أرض الواقع ..
هناك الكثير من التطورات التي حدثت بحياتي مؤخراً .. منها على الأقل سفري إلى المملكة العربية السعودية .. ودوناً عن البشر أجمعين .. ذهبت مع العالة لقضاء عطلة الصيف
وكنت قبلاً قد شعرت بالملل من كليتي .. ومن الدراسة الرتيبة بها ..
وقررت العمل بأي وظيفة مهما كانت هنا .. كي أتمكن من كسر حاجز الصمت والعزلة في وقت الأجازة ذاك ..
ولكن يبدو أن قراري أو ما أسميه أحلامي .. كانت مجرد أحلام في عالمي فقط .. ولم تكن لتنزل إلى أرض الواقع أبداً
غداً يخبرني أخي لماذا رفض عملي ..
لماذا..؟
الله يعلم .
في أنتظار ما يخبئه لي الغد ..
عودة .... أتمني أن تكون واقعية
منذ آخر مرة سردت فيها بعض من الحوادث داخلي كان منذ زمن بعيد مضى...
ومنذ ذلك الحين وتكاثرت الأحداث حولي .. وتكاثر معها شعوري بالحزن والكآبة معاً
ولزاماً عليَّ أن أخرج ما بصدري لكي لا أستكين بأحد أركان الغرفة .. وأجلس في معزل عن بيتي
أريد أن أسرد عن ..
حياتي الجامعية ..
حياتي داخل البيت
حياتي داخل سكن الطالبات
وكذلك .. علاقتي مع أخوتي في البيت وأهلي
ومن ثم علاقتي بأصحابي في الكلية ..
وأيضا ... شخص ملك قلبي وعقلي ..
ولم أنس .. علاقتي بذاتي ..
وأهم ما أريد الحديث عنه ... أختياري لهذه الكلية في المقام الأول...
ومنذ ذلك الحين وتكاثرت الأحداث حولي .. وتكاثر معها شعوري بالحزن والكآبة معاً
ولزاماً عليَّ أن أخرج ما بصدري لكي لا أستكين بأحد أركان الغرفة .. وأجلس في معزل عن بيتي
أريد أن أسرد عن ..
حياتي الجامعية ..
حياتي داخل البيت
حياتي داخل سكن الطالبات
وكذلك .. علاقتي مع أخوتي في البيت وأهلي
ومن ثم علاقتي بأصحابي في الكلية ..
وأيضا ... شخص ملك قلبي وعقلي ..
ولم أنس .. علاقتي بذاتي ..
وأهم ما أريد الحديث عنه ... أختياري لهذه الكلية في المقام الأول...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)