الثلاثاء، 30 سبتمبر 2008


ليتني أعرف ما حال عقلي.. يزين لي أشياء لا أعلمها .. ويذكرني بواقعي الذي لا طالما حاولت الهروب منه وهو في كل مرة يطاردني..
أكمل ما بدأت بعد الإفطار إن شاء الله تعالى..
طبعاً قلت قبل ذلك بأني سأكمل ما بدأت بعد الإفطار إن شاء الله ولكن ما حدث أن الإفطار كان على بضع التمرات وبعض الماء ولقمة واحدة من الخبز وعليها القليل من المرق..
كأني أدرك أن ذلك الإفطار لم يكن إلا خيبة من الأمل.. الذي كنت أخشاه قبل ذلك.
كنت أظن أني أريد الإنتحار .. وكتبت محاولة فاشلة في الأنتحار .. لست أدري إذا كان العيش وأنت تموت في كل لحظة أمر وارد أم أنه رغم صغر سني أمر صعب الحدوث.. أحياناً أجلس وحيدة لأتذكر حالي وماضيَّ وأعيد التفكير في وجودي في هذه الدنيا .. لا أدري إذا كان ما عشته من سنواتي العشرين كافٍ بأن أكتب قصة أسرد فيها حياتي أم أن ذلك قليل وأنتظر السنون لتفعل بيَ الأفاعيل وتمر عليَّ الحوادث .. لتكون قصة حياتي وافية شاملة من كل ألوان الحزن والأسى..
أدرك فقط أن حزني قد أنتقل لمن حولي .. يشعرون بالكآبة مني.. رغم أني أحاول أن أخفي ما بعينيَّ من آهات .. ولكن هيهات .. القريبون مني فقط يعرفونني ويدركون أنني لست أنا التي تضحك ولست أنا التي تتحدث ولست الشخص القابع أمامهم .. أحاول أن أهرب من السؤال ولكن تفضحني ملامح وجهي .. أريد الهروب إلى عالمي الخاص .. عالم الأماني والأمنيات.. نسيت ذكر أن ذلك العالم بنيته من خيالي الخالص .. أهرب إليه من مشاكلي .. وأستجير به من كل ما يلم بي من دوائر .. أتخيل البشر فيها ملائكة .. وأتناسى بها كلما أعاني منه..
نسيت البدء في موضوعي..
فقد أنستني همومي ما جئت لأكتبه لتغلق الدنيا أبوابها أمام ناظريَّ وأري أن الأمل بات محتوماً بالنسبة لحياتي..
لم أعد أحب العيش .. وأريد الفرار من واقعي إلى عالم الأمنيات والأحلام .. رغم أن ذلك العالم لم يعد يحتملني هو الآخر وأصبحت جميع محاولاتي لفهم عالمي الحقيقي فاشلة بكل معاني الكلمة ..
إذاً فلماذا الحياة والرغبة في العيش في عالم يكره وجودك ؟
فاستسلمت لمصيري المقَّدر لأترك نفسي للموت ليأخذ مجراه الطبيعي ولتسير الدنيا كما يجب وليسعد من حولي وليرتاحوا من كآبتي ..


وداعاً وداعاً

الخميس، 7 أغسطس 2008

البقاء لله .. إنا لله وإنا إليه راجعون ..

توفي اليوم زميل لي في كليتي .. في نفس عمري تقريبا .. صدم بسيارة أودت بحياته ..
هو رحل .. وتركني أعيش لأتعذب بفراقه ..
لن أعلم وجوده قبلا في مثل كليتنا .. ولكن الخبر وقع على كالصاعقة كما تعودت ..
لا أعلم لماذا أتذكر الموت كثيرا هذه الأيام .. كثيرا من الذذكريات تذكرني به ..
ءأخاف الموت ؟!
نعم .. أخافه ..
وأخاف من عذابه..
أخاف ذكره حتى .. ولا أكاد أنفك أتذكره بين الفينة والآخرى 
أدعو الله أن يصبرني في هذه الدنيا ..
وأدعو الله أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويغفر ليه ويتوب عليه فهو أرحم به منّا 
اللهم تقبل ..

الأربعاء، 6 أغسطس 2008

أحلى هدية في حياتي...


إمبارح النتيجة بتاعتي ظهرت .. 
الحمد لله يا رب العالمين نجحت ..
ويارتني ما نجحت 
والله العظيم بضرب نفسي بالجزمة إني في الأساس نجحت ..
طيب أنا نجحت .. يبقي بعدما يعرفوا خبر النتية .. أخويا جه وسلم وباركلي .. وماما قاليلي مبروك وأنا قومت بوستها ..وقمت بوست أختي الكبيرة .. أنا اللي نجحت يا عااااااااااااااااااااااالم ..
أنا اللي نجحت ياااااااااااااااااااااااااهوووووووووووووووووووووووووووووووه
بس ولا الهوا ..
أتعشينا بعد النتيجة على طووول.. وكان الحديث اللي في الكالم عن الجامعات المصرية .. قولت ماشي ...أصبرلي 5 دقايق أو 6 كدة على الماشي لحد ما الكلام يخلص .. والحمد لله .. ماخلصش.. ودي مصيبة في حد ذاتها .. خناقات بقي .. وحوارات بين جامعة القاهرة واسكندرية والمنوفيه والغربية..
قمت أعمل الشاي وبرده الكلام على حاله..
تاني يوم بقي يتعادلي تاني موضوع السنة اللي فاتت ..والله العظيم دة ظلم .. ليه بيحصل كدة أنا مش عارفة ؟
والله حرام 
طيب يستنوا يوم كمان 
ألحق أفرح بنتيجتي .. ليه غاويين يزعلوني ؟.. كإني مش بنتهم ولا أختهم 
والله العظيم دة بجد حرام 
أنا مخنوقة جدا .. ومش طايقة أكلم حد دلوقتي 

الاثنين، 4 أغسطس 2008

أعذرني .. لا أريدالحديث...


مصابة حالياً بمزيج من الإحساسات الغريبة اللي تسيطر عليّ وليس من اليوم فقط ولكنها من أيام عده .. تصيبني بالبؤس ..
أذكر اليوم مثلاً.. أنتظر نتيجة كليتي ( إحدي كليات الطب) بفارغ الصبر .. 
فبعد أن كانت أعصابي هادئة ولا يشوبني شيء من العصبية ولا أكثر من ذلك .. تتداخلني الآن مشاعر القلق تجاه ذلك .. فأمي حين تراني أجلس على الكومبيوتر تتلقاني بالسؤال المعتاد على النتيجة " هي نتيجتك ظهرت_ هيّ نتيجتك مش عايزة تظهر_ ها .. نتيجتك ظهرت؟!!" وكل تلك الأسئلة المعتادة اللتي لا تكاد أذني تسمعها كل يوم أكثر من مرة .. غير مراعين بذلك مشاعري ولا خوفي ولا حتى قلقي لأنهم أكثر الناس علماً بتحطم نفسيتي العام الفائت .. ولكن .. من يراعي؟!!
..........................
ودائما كنت أرد على أمي بطريقة عصبية كثيرا ما كانت تغضبها مني وتلجأ بعدها إلى التوبيخ .. ولكني في حالة نفسية سيئة منذ ثلاثة أيام على التوالي ..
منذ ثلاثة أيام .. راودني حلم غريب .. بل أكاد أجزم أنه كابوس مفزع .. لقد رأيت أحدى زميلاتي في نومي وكانت تأخذ بيدي إلى مكان لا يعلمه إلا الله .. وكانت تشير إلى مكان آخر إلى أن استيقظت مفزوعة من نومي ..
فكانت زميلتي تلك أحد ضحايا عبّارة السلام 98 ..
وهنا ... بدأ اليوم مظلماً.. ولم أشتكي ..
.............................
في الليلة التي تلتها .. تذكرت قبل نومي فتاة عرفتها عن طريق الصدفة خلال بحثي في المدونات .. وأحببتها كثيرة .. لكني علمت أنها توفيت .. توفيت وهي لا تزال صغيره.. إنما تكبرني ببضع سنوات لا يعلمها إلا الله ..ولكني أحببتها جدا ..وبكيت عليها حتى أتعبني ألم رأسي فنمت .. واستيقظت على كابوس آخر..
راودني أني تجمعت مع ثلاثة من أصدقائي على مر السنين .. أولاهم .. لم أرها منذ عامين ..والثانية لم أرها منذ عامين او يزيد ..والثالثة وكانت صدمتي أني لم أرها منذ خمسة سنين.. تجمعنا في مكان واحد ..وفي كل مرة تنفصل أحدنا عن الباقيات .. وأهب لإنقاذها في آخر لحظة... إلى أن أستيقظت أيضاً على نهاية الكابوس ..
استعذت من الشيطان الرجيم وبصقت ثلاثا على يساري .. ودعوت الله أن أنسى الكابوس حتى أكمل يومي وأستمر في حياتي الطبيعية دون أن يعلم أحداً أني أشتكي من شيء..
.....................
وفي الليلة الثالثة .. وهي ليلة البارحة .. حلمت حلما آخر لم أعلم له معنى ... أجتمعت أنا وإحدى زميلات الكلية وابنة عمي في مكان واحد .. والاثنتان لم تريا بعضهما البعض ولم يكتب لهما القدر أن يلتقيا معا .. ولكنه كتب أن تلتقيا في منامي ..
ولم أعلم ما جاء في في الحلم أيضا .. ولكني أستيقظت مثل كل يوم ..
تدور في رأسي الأسئلة ..
وأبحث لها عن إجابات ترضيني .. ولكن ....
بلا جدوى
أرجو أن تكون تلك الليلة .. ليلتي هذه مختلفة .. أرجو أن تكون كذلك .. فأنا أخاف النوم ..
أخاف أن تراودني مثل تلك الكوابيس وأسقط في أحدها ولا أستطيع الإستيقاظ مجدداً..
أخاف أن يكتب الله لي موتاً كهذا ..
اللهم لا تمتنا على معصية ..
والغد أنتظر النتيجة ..
وأرجو من الله أن تكون جبدة .. أريد أن أكمل حياتي غداً بتمام الحال ..
يا رب

الأحد، 27 يوليو 2008

.،-"‘ زي الملايكة ‘"-،.

مشوفتش في حياتي طيبة ولا رقة ولا جمال ولا وسطية ولا تدين ولا أي حاجة جميلة في الدنيا إلا فيها هيا ..
كانت ومازلت أحسن حاجة حصلتلي في حياتي بعد والدتي "" ربنا يخليهالي""
أنا عمري ما شفت ولا هشوف حد زيها في يوم ..
حاجة فريدة جدا من نوعها..
بجد .. دي يلقي عليها المثال اللي بيقول دي جوهرة تتحط في مكان لوحدها كله إزاز ومتحوط بإزاز من كل حته ومحطوط عليه إنذار علشان محدش يخطف بريقها ولا جمالها .. وياريت تتحط في ميدان عام كمان علشان كل اللي ماشي واللي رايح واللي جاي يشوفها ويتعلم منها ..
يحاول يبقي في نص صفاءها ونقاءها ..
أنا بحسد نفسي أني عندي الجوهرة دي ..
وبدعي أنها تفضل معايا على طووووووول ..
بدعيلها بالخير والحمد لله..
وبدعي إني أبقي جزء ولو على 10 منها ..
والكلام اللي أنا قولته دة... لا يوصف ولو جزء صغير من اللي هيا عليه ..
هي أكيد عارفة نفسها وأكيد عارفة أنا بحبها أد إيه ..
بارك الله فيكي يا أختي وأدام عليكي صحتك في الخير
أحبك في الله


وتوقفت حياتي لحظات...

وأنا بدور بين المدونات .. 
لقبت مدونة أسمها شيكو أون لاين ..
واستغربت جدا لعنوان آخر موضوع لمؤلفتها وكان أسمها شيماء 
وأنا قاعدة بشوف التعليقات اللي على آخر رسالة ليها بعنوان_غياب لأجل لا يعمله إلا الله_
لقيت أنها ....

أنها ماتت..

شيكو ماتت .. 
ربنا أعلم أني معرفهاش 
 
بس أثر فيا جدا أني أعرف أنها ماتت
مش عارفة هيا كانت عارفة أن دي آخر رسالة هتكتبها في حياتها 
وإن دي الرسالة اللي هتودع بيها أصحابها وزمايلها وكل حد حبته في الدنيا 
إنما الموت يأتي بغته
فكرتني شيكو بالموت 
هيا في الحق وإحنا دلوقتي في الباطل 
ربنا يرحمها ويغفرلها
يارب أنت أعلم بحالها منَّا 
فاغفر لها وأرحمها وأسكنها فسيح ناتك يا أرحم الراحمين
بأمانة اللي يقرا الرسالة دي يقرالها الفاتحة

وداعا يا شيكو
إنا لله وإنا إليه راجعون

شي غريب ..متل العادة..!!!!

مصابة بحالة من التبلد الرهيب
مش عارفة
أول مرة أحس بكدة
غريبة جد إني لأول مرة أحس أن قلبي قاسي لدرجة أني أقسي على حبايبي
مش عارفة إزاي جايلي قلب أتخلى عنهم
ولأول مرة في حياتي أشوف حد عايزني وأديله ضهري
المرة دي يمكن تكون غير
لأني عايزة أحافظ على حبة الكرامة الي باقينلي هناك علشان مش عايزة حد يزعل مني تاني
عايزاهم يفتكروني دايما بالخير