
ليتني أعرف ما حال عقلي.. يزين لي أشياء لا أعلمها .. ويذكرني بواقعي الذي لا طالما حاولت الهروب منه وهو في كل مرة يطاردني..
أكمل ما بدأت بعد الإفطار إن شاء الله تعالى..
طبعاً قلت قبل ذلك بأني سأكمل ما بدأت بعد الإفطار إن شاء الله ولكن ما حدث أن الإفطار كان على بضع التمرات وبعض الماء ولقمة واحدة من الخبز وعليها القليل من المرق..
كأني أدرك أن ذلك الإفطار لم يكن إلا خيبة من الأمل.. الذي كنت أخشاه قبل ذلك.
كنت أظن أني أريد الإنتحار .. وكتبت محاولة فاشلة في الأنتحار .. لست أدري إذا كان العيش وأنت تموت في كل لحظة أمر وارد أم أنه رغم صغر سني أمر صعب الحدوث.. أحياناً أجلس وحيدة لأتذكر حالي وماضيَّ وأعيد التفكير في وجودي في هذه الدنيا .. لا أدري إذا كان ما عشته من سنواتي العشرين كافٍ بأن أكتب قصة أسرد فيها حياتي أم أن ذلك قليل وأنتظر السنون لتفعل بيَ الأفاعيل وتمر عليَّ الحوادث .. لتكون قصة حياتي وافية شاملة من كل ألوان الحزن والأسى..
أدرك فقط أن حزني قد أنتقل لمن حولي .. يشعرون بالكآبة مني.. رغم أني أحاول أن أخفي ما بعينيَّ من آهات .. ولكن هيهات .. القريبون مني فقط يعرفونني ويدركون أنني لست أنا التي تضحك ولست أنا التي تتحدث ولست الشخص القابع أمامهم .. أحاول أن أهرب من السؤال ولكن تفضحني ملامح وجهي .. أريد الهروب إلى عالمي الخاص .. عالم الأماني والأمنيات.. نسيت ذكر أن ذلك العالم بنيته من خيالي الخالص .. أهرب إليه من مشاكلي .. وأستجير به من كل ما يلم بي من دوائر .. أتخيل البشر فيها ملائكة .. وأتناسى بها كلما أعاني منه..
نسيت البدء في موضوعي..
فقد أنستني همومي ما جئت لأكتبه لتغلق الدنيا أبوابها أمام ناظريَّ وأري أن الأمل بات محتوماً بالنسبة لحياتي..
لم أعد أحب العيش .. وأريد الفرار من واقعي إلى عالم الأمنيات والأحلام .. رغم أن ذلك العالم لم يعد يحتملني هو الآخر وأصبحت جميع محاولاتي لفهم عالمي الحقيقي فاشلة بكل معاني الكلمة ..
إذاً فلماذا الحياة والرغبة في العيش في عالم يكره وجودك ؟
فاستسلمت لمصيري المقَّدر لأترك نفسي للموت ليأخذ مجراه الطبيعي ولتسير الدنيا كما يجب وليسعد من حولي وليرتاحوا من كآبتي ..
وداعاً وداعاً
أكمل ما بدأت بعد الإفطار إن شاء الله تعالى..
طبعاً قلت قبل ذلك بأني سأكمل ما بدأت بعد الإفطار إن شاء الله ولكن ما حدث أن الإفطار كان على بضع التمرات وبعض الماء ولقمة واحدة من الخبز وعليها القليل من المرق..
كأني أدرك أن ذلك الإفطار لم يكن إلا خيبة من الأمل.. الذي كنت أخشاه قبل ذلك.
كنت أظن أني أريد الإنتحار .. وكتبت محاولة فاشلة في الأنتحار .. لست أدري إذا كان العيش وأنت تموت في كل لحظة أمر وارد أم أنه رغم صغر سني أمر صعب الحدوث.. أحياناً أجلس وحيدة لأتذكر حالي وماضيَّ وأعيد التفكير في وجودي في هذه الدنيا .. لا أدري إذا كان ما عشته من سنواتي العشرين كافٍ بأن أكتب قصة أسرد فيها حياتي أم أن ذلك قليل وأنتظر السنون لتفعل بيَ الأفاعيل وتمر عليَّ الحوادث .. لتكون قصة حياتي وافية شاملة من كل ألوان الحزن والأسى..
أدرك فقط أن حزني قد أنتقل لمن حولي .. يشعرون بالكآبة مني.. رغم أني أحاول أن أخفي ما بعينيَّ من آهات .. ولكن هيهات .. القريبون مني فقط يعرفونني ويدركون أنني لست أنا التي تضحك ولست أنا التي تتحدث ولست الشخص القابع أمامهم .. أحاول أن أهرب من السؤال ولكن تفضحني ملامح وجهي .. أريد الهروب إلى عالمي الخاص .. عالم الأماني والأمنيات.. نسيت ذكر أن ذلك العالم بنيته من خيالي الخالص .. أهرب إليه من مشاكلي .. وأستجير به من كل ما يلم بي من دوائر .. أتخيل البشر فيها ملائكة .. وأتناسى بها كلما أعاني منه..
نسيت البدء في موضوعي..
فقد أنستني همومي ما جئت لأكتبه لتغلق الدنيا أبوابها أمام ناظريَّ وأري أن الأمل بات محتوماً بالنسبة لحياتي..
لم أعد أحب العيش .. وأريد الفرار من واقعي إلى عالم الأمنيات والأحلام .. رغم أن ذلك العالم لم يعد يحتملني هو الآخر وأصبحت جميع محاولاتي لفهم عالمي الحقيقي فاشلة بكل معاني الكلمة ..
إذاً فلماذا الحياة والرغبة في العيش في عالم يكره وجودك ؟
فاستسلمت لمصيري المقَّدر لأترك نفسي للموت ليأخذ مجراه الطبيعي ولتسير الدنيا كما يجب وليسعد من حولي وليرتاحوا من كآبتي ..
وداعاً وداعاً
