الخميس، 22 سبتمبر 2011

حبيبي وشريكـ حياتي...


يا اللـــــــَّه ..... لكم أشتاق إليك ....
لكم رجوْت الله أن يرزقني بكــ؛ ويعوضني عن أيامٍ عشتها قبلكــ لا أكاد أحصيها عدداً

وأنت بجانبي؛
شوقي إليكَــ يهد كبريائي
أشتاق إلي أحضانكــ؛ تلك التي أنسى بها ذاتي وأذوب خلالها في ثنايا جسدكــ
اشتاق إلى احساسي بنبض قلبكــ في صدري....
لكم أشتاق لعطركــ في ليلة لنا سوياً
لأنفاسكــ تلتهب على جبيني...
لهمساتكــ عندما ترغب بي...
لنظراتكــ اللاتي لطالما أخجلتني وأشعرتني كم بوجودكــ أكون  امرأه....
امرأتكَــ...... لكَــ وحدكَــ ...

أتعلم شيئاً ....
عندما كنت أفتقدكــ... لم أكن أكاد أفتقدكــ حتى أجد نفسي ذائبةً في أحضانكــ ...
تنسيني بها همومي وأحزاني ....
تأخذ مني عبراتي وآلامي ...

وهناك شيء آخر ....
في حملي الأول منكـ ....
كنت أعشقكـ حين تعود مسرعاً إلى بيتي ...متلهفاً إلى رؤيتي ..
تتفقَّد سريعاً أحوالي .. وترى كيف حال جنينكــ في أحشائي ...
عندما كنت تراني متعبه ... كنت تسرِي عني تعبي ...
لطالما دعوت الله في سجودي أن يرزقني ابنا منكـ ... منكـ أنت ...
يشبهكـ تماماَ....
كنت أحياناً أفيق عليكَــ وقد أسندت رأسكــَ إلى بطني ... تسترِق السمع إلى نبضات قلب ابنكـ في أحشائي .... تطمئنني بأنه سيصير كأمه ...
 وأنا أصِّر... كم أريده مثلك أنت ...
لطالما ضحكت ملء فاهي عندما كنت تصفُه لي ....
طويلاً بشعر أسود مكتحلَ العينين ،كثيفَ الحاجبين  وسيم الخِلقَه ... رفيع الخُلُق ... إذا نظر رأيتَ هيبةً تَطلُ من ناظِرَيهِ ... وإذا سكتْ عشِقْت صمتَه وهدوءَه ...

لطالما اعجبني وصفكــ لمولودِنا ....

لم أخبركــ دوما كم أحببتكـ ...
لطالما عجز لساني عن وصف مكنونات ذاتي تجاهكـ ...

يا اللــــــه ، لــكَمْ اعشقكــ ...
لكم تملَّكَّتني نظراتُ عينيكــ ....
لا أشعر بذاتي إلا معكــ
وأصبح حطاما حين تغيب لدقائق؛
ليس لدقائق بل للحظات
اشعر فيها بأن شمسي قاربت على المغيب
أو قمر الزمان أوى إلي مهجعه الأخير
بقربكـ لا يكون هناك فعل للزمان
لأنك كنت حلم أصبح لواقعي عنوان

أحبك جدا؛ أريد أن أقولها الآن بملئ فاهي؛ أن أرج أركان الكون حين تسمعها اذناك ويطرب لها قلبكــ

أريد لك سعادة أبدية ...
وتمنيت أن أعيش معك عمري و-لو شاء الله- أن أعيش معك أعماراً فوق عمري ...
أنت كنت قدري ...
حبيبي .... رغم موتي .. فإني سوف أنتظرك في جنه الفردوس ...
ليكمل لي ربي دعواي واكتمل بك ..
أريد أن أذكرك اعتني بابننا .... فأنا أحبكما كلاكما ...

ولكني ارجوك ؛تزوج ؛
لا أريد ان تتعذب بموتي ....
أعلم أن الله قد أختارني ولكني على يقين أنني سأظل معكما روحا لا جسدا


زوجتك المخلصة دائما؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق