الاثنين، 27 يونيو 2011

غموض وأجتياح


تشتاق لتلك الملامح
ذلك القلب المعطاء
أن تهفو للقاء أحدهم
أن ترجو أن يجمعكم مكان
أن ترتسم ملامحه وجوه المارين أمام ناظريك
أن تستنشق عطورهم وهم يبعدون مئات الأميال عنك
كيف تقبل روحك أن تعذب أحدهم لخطإه الوحيد أنه يعشقك!
لم تمنيت أن توئد قلبا أخلص لك بحبك !
كيف قبلت أن تكون أول المشيعين!
رجوت الهجر يوما ما...
تأمل حالك مليا؛
انظر إلى ابتسامتك العريضة وإلى عباءاتك المزركشة وكيف تداري سوداء قلبك خلفها
كيف تتوقغ أن تجرح وتقسو وتهجر وتعود لتخبرهم بملئ فاك عجرفة وتخبرهم كم اشتقت لهم؛ كم كانت الحياة بعيدا عنهم
تصف الأماكن وجمال التجوال وكم استمتعت بعيدا
تتجاهل تلك الوجوه الواجمه وتلك العيون الذابلة
تصل بك ذاتك الدنيئة أن تستلذ عذابات من أحبوك
طعناتك وتأوهاتهم؛ ألا يسمع صداها في قلبك
وكيف لا؛ فقلبك حجر
إلى أين ذهب عقلك في التصور إذا كان ذلك الشخص القلب هو انا......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق