توفي اليوم زميل لي في كليتي .. في نفس عمري تقريبا .. صدم بسيارة أودت بحياته ..
هو رحل .. وتركني أعيش لأتعذب بفراقه ..
لن أعلم وجوده قبلا في مثل كليتنا .. ولكن الخبر وقع على كالصاعقة كما تعودت ..
لا أعلم لماذا أتذكر الموت كثيرا هذه الأيام .. كثيرا من الذذكريات تذكرني به ..
ءأخاف الموت ؟!
نعم .. أخافه ..
وأخاف من عذابه..
أخاف ذكره حتى .. ولا أكاد أنفك أتذكره بين الفينة والآخرى
أدعو الله أن يصبرني في هذه الدنيا ..
وأدعو الله أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويغفر ليه ويتوب عليه فهو أرحم به منّا
اللهم تقبل ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق