الاثنين، 4 أغسطس 2008

أعذرني .. لا أريدالحديث...


مصابة حالياً بمزيج من الإحساسات الغريبة اللي تسيطر عليّ وليس من اليوم فقط ولكنها من أيام عده .. تصيبني بالبؤس ..
أذكر اليوم مثلاً.. أنتظر نتيجة كليتي ( إحدي كليات الطب) بفارغ الصبر .. 
فبعد أن كانت أعصابي هادئة ولا يشوبني شيء من العصبية ولا أكثر من ذلك .. تتداخلني الآن مشاعر القلق تجاه ذلك .. فأمي حين تراني أجلس على الكومبيوتر تتلقاني بالسؤال المعتاد على النتيجة " هي نتيجتك ظهرت_ هيّ نتيجتك مش عايزة تظهر_ ها .. نتيجتك ظهرت؟!!" وكل تلك الأسئلة المعتادة اللتي لا تكاد أذني تسمعها كل يوم أكثر من مرة .. غير مراعين بذلك مشاعري ولا خوفي ولا حتى قلقي لأنهم أكثر الناس علماً بتحطم نفسيتي العام الفائت .. ولكن .. من يراعي؟!!
..........................
ودائما كنت أرد على أمي بطريقة عصبية كثيرا ما كانت تغضبها مني وتلجأ بعدها إلى التوبيخ .. ولكني في حالة نفسية سيئة منذ ثلاثة أيام على التوالي ..
منذ ثلاثة أيام .. راودني حلم غريب .. بل أكاد أجزم أنه كابوس مفزع .. لقد رأيت أحدى زميلاتي في نومي وكانت تأخذ بيدي إلى مكان لا يعلمه إلا الله .. وكانت تشير إلى مكان آخر إلى أن استيقظت مفزوعة من نومي ..
فكانت زميلتي تلك أحد ضحايا عبّارة السلام 98 ..
وهنا ... بدأ اليوم مظلماً.. ولم أشتكي ..
.............................
في الليلة التي تلتها .. تذكرت قبل نومي فتاة عرفتها عن طريق الصدفة خلال بحثي في المدونات .. وأحببتها كثيرة .. لكني علمت أنها توفيت .. توفيت وهي لا تزال صغيره.. إنما تكبرني ببضع سنوات لا يعلمها إلا الله ..ولكني أحببتها جدا ..وبكيت عليها حتى أتعبني ألم رأسي فنمت .. واستيقظت على كابوس آخر..
راودني أني تجمعت مع ثلاثة من أصدقائي على مر السنين .. أولاهم .. لم أرها منذ عامين ..والثانية لم أرها منذ عامين او يزيد ..والثالثة وكانت صدمتي أني لم أرها منذ خمسة سنين.. تجمعنا في مكان واحد ..وفي كل مرة تنفصل أحدنا عن الباقيات .. وأهب لإنقاذها في آخر لحظة... إلى أن أستيقظت أيضاً على نهاية الكابوس ..
استعذت من الشيطان الرجيم وبصقت ثلاثا على يساري .. ودعوت الله أن أنسى الكابوس حتى أكمل يومي وأستمر في حياتي الطبيعية دون أن يعلم أحداً أني أشتكي من شيء..
.....................
وفي الليلة الثالثة .. وهي ليلة البارحة .. حلمت حلما آخر لم أعلم له معنى ... أجتمعت أنا وإحدى زميلات الكلية وابنة عمي في مكان واحد .. والاثنتان لم تريا بعضهما البعض ولم يكتب لهما القدر أن يلتقيا معا .. ولكنه كتب أن تلتقيا في منامي ..
ولم أعلم ما جاء في في الحلم أيضا .. ولكني أستيقظت مثل كل يوم ..
تدور في رأسي الأسئلة ..
وأبحث لها عن إجابات ترضيني .. ولكن ....
بلا جدوى
أرجو أن تكون تلك الليلة .. ليلتي هذه مختلفة .. أرجو أن تكون كذلك .. فأنا أخاف النوم ..
أخاف أن تراودني مثل تلك الكوابيس وأسقط في أحدها ولا أستطيع الإستيقاظ مجدداً..
أخاف أن يكتب الله لي موتاً كهذا ..
اللهم لا تمتنا على معصية ..
والغد أنتظر النتيجة ..
وأرجو من الله أن تكون جبدة .. أريد أن أكمل حياتي غداً بتمام الحال ..
يا رب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق